سيد اصيل الدين عبد الله واعظ
پيشگفتار 24
مقصد الاقبال سلطانيه ومرصد الامال خاقانية ( فارسى )
و معتقدان اهل اللّه عرضه ميدارد فقير حقير محب درويشان و خوشهچين خرمن ايشان محمد الصديق الهروى ابن العارف العالم الربانى مولانا عبد الحميد السياوشانى غفر الله له و لوالديه احسن اليهما و اليه كه چون كتاب مقصد الاقبال را اعنى حصه اولى از شرح مزارات عالى درجات هرات در سنه هشتصد و شصت و چهار هجرى قمرى عالم كامل و عارف فاضل امير سيد عبد الله الحسينى الهروى مشهور به اصيل الدين واعظ تصنيف و تأليف نموده بود و بعد از آن در سنهء هزار و يكصد و نود و هشت هجرى مولانا الفاضل الكامل عبيد الله بن ابو سعيد الهروى حصهء دوم هرات را كه مشتمل است بر ذكر حضرت مولانا العارف عبد الرحمن الجامى ، تا بوقت آن مؤلف جمع و تأليف كرده بود و از آن وقت تا اين زمان كه سنه هزار و سيصد و پنجاه هجرى قمرى است و عرفاء و اوليائيكه خاك پاك هرات بوجود مبارك ايشان زيب و زينت يافته است در پس پرده شدهاند ، بطريق اختصار جمع و تأليف نموده آن را حصه سوم قرار دهم . » ( ر ك نسخه چاپ كابل - ص 148 . ) امير سيد اصيل الدين عبد اللّه الحسينى از نگاه خواند مير : « بصفت اصالت و وفور جلادت و نباهت شأن و قدم دودمان موصوف و معروف بود و به وفور تقوى و ديندارى و غايت ديانت و پرهيزگارى از اكثر علماى عالم و سادات بنى آدم ممتاز و مستثنى مينمود . زبان گهر افشانش مفسر حقايق صحف آسمانى ، و بيان بلاغت نشانش مبين دقايق كتب سبحانى ، باطن خجسته ميامنش مظهر آثار ولايت و رشاد ، و خاطر فرخنده مآثرش مهبط انوار هدايت و ارشاد و بىشايبه مدح گسترى آن سپهر شريعتپرورى